هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: جزار بانياس الآن في قبضة السلطات السورية، ومن المؤكد أن رجال الاستخبارات التركية والمحققين الأتراك سيشاركون في استجوابه إلى جانب نظرائهم السوريين. ولكن الأفضل أن تتم محاكمته ومعاقبته في سوريا، دون أن يتم تسليمه إلى تركيا، لينال العقاب الذي يستحقه، وهو الإعدام بلا أدنى شك، وهو أيضا ما يريده الشارع التركي، لأن تركيا ألغت عقوبة الإعدام عام 2004، وأن المجرم في حال تسليمه إلى تركيا سيفلت من العقاب الذي يستحقه في الدنيا قبل الآخرة
عمت الاحتفالات مناطق عديدة في سوريا، بعد اعتقال جزار بانياس معراج أورال، الذي ارتكب عدد من أبشع مجازر النظام بحق المدنيين في سوريا.
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الخميس إن السلطات التركية، طالبت نظيرتها الروسية بتسليمها "معراج أورال" الذي شارك في مؤتمر "الحوار الوطني السوري" الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية..
أعلنت "الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون – المقاومة السورية"؛ عن تعرض قائدها "معراج أورال"، المعروف باسم "علي كيالي"، للإصابة بجروح طفيفة نتيجة محاولة اغتيال في 26 من الشهر الجاري، متهمة تركيا بالوقوف وراء هذه المحاولة.